الإصدارات الحديثة والقريبة صدورها
رواية
كوباني
الفاجعة والربع
جان دوست
لم تعد الأنقاض المتراكمة خارجاً ولا تلك المشاهد المؤلمة تؤثر فيه. أدار ظهره لبيته وألقى نظرة على الشارع المستقيم الممتد من منطقة قريبة من سكة الحديد في الشمال وحتى سفح هضبة مِشْتَنُور جنوباً. رأى الشارع خالياً إلا من الصمت والخراب. جدران تئن وأبواب تنادي على من غادروها. انهار آخر جدار في روحه فاتخذ مسجد سَيْدا بيتاً له واعتكف فيه. طالت لحيته أكثر، غزت التجاعيد وجهه ولم يعد يتكلم إلا نادراً.
فجرذاك قبلت الأنسامُ الرقيقة كأجنحة الملائكة وجوهَ الأطفال الذين أصروا على أن يوقظهم أهلهم لتناول السحور لكنهم أشفقوا عليهم فتركوهم نائمين.
يصدر قريباً

رواية
مهاباد
وطنٌ من ضَبَاب
جان دوست
أصبحت مهاباد بالنسبة له حلقة في حبل مشنقة صارت تضيق على رقبته يوماً بعد يوم، لم يعد يلتقي بأحد من رفاقه القدامى، كان كلما اتجه إلى مكان بدا له غريباً كأنه يراه لأول مرة. كان الزمن يسيل مثل حاشية ثوب عروس هبت عليها ريح عاصفة في المساء. لم يعد يتذكر لماذا جاء إلى هذه المدينة ومتى جاء؟ لم يعد يعرف ما هي مهمته هناك؟ نسي كل العناوين، فقط كان يذهب كلما ضاق صدره إلى القيصرية خلف ميدان آسنكران ويبقى قليلاً أمام دكان ذلك العجوز بائع الحبال. كان العجوز يحدق فيه بعينيه الصغيرتين ويقول مع ضحكة لا معنى لها: “هيه أيها الشاب! هل عرفت الآن من أين تهب الرياح؟”
يصدر قريباً

رواية
ميرنامه
جان دوست
“أعرف أن نهايتي ستكون في رسالتي هذه. لكن كتابتها وإرسالها واجب. إن لم أبعثها للأمير أذنب. وإن لم أنصحه أذنب. إنه الحاكم، نعم! لكنني أنا عالم. أنا صوت الناس وإن لم يسمع الأمير هذا الصوت فسيصبح فرعوناً جديداً. إن العلماء الذين يعرفون ربهم، لا يخافون الأمراء.”
يصدر قريباً

رواية
دَمٌ على المئذنة
جان دوست
لم يكن النعشُ ذاك نعشَ شاب بسيط سقط برصاص من يدَّعون حمايته، شاب يعيل أسرته بعمله في النهار ويشارك في مظاهرات الليل حاملاً لافتته الصغيرة المطالبة بالحقوق المشروعة للشعب الكردي. لا، لم يكن ذلك النعشُ نعشَ شاب بسيط، بل كان نعش وطن ذبحته الشعارات من الوريد إلى الوريد بعد أن جرَّه الأشاوس من قرنيه جرًّا إلى المسلخ القومي الكبير وسلموه للقصاب القومي الآخر المتمترس وراء أكاذيبه على سفح جبل قاسيون.
يصدر قريباً

رواية
باص أخضر يغادر حلب
جان دوست
بعثرت الريح التي أثارتها الأجنحة الغشائيةُ الصورَ التي كان أبو ليلى يتمعن فيها قبل قليل، طار فستان العرس الأبيض من بين يديه. حاول أن يأتي به ليضعه في الحقيبة، أراد أن يجمع الصور من جديد لكنه شعر بشلل تام. أراد أن يصرخ فشعر بحنجرته مخدرة. لم يعد أبو ليلى قادراً حتى على تحريك عينيه. صار تمثالاً من الشمع. بقيت نظراته الجامدة معلقة إلى الأمام فيما بدت الطيور المرعبة كأنها تنبع من المقعد لتصبح نهراً يتدفق باتجاه المؤخرة حتى امتلأ الباص بأسراب وعناقيد لا تحصى من الخفافيش.
يصدر قريباً

رواية
مخطوط بطرسبورغ
جان دوست
لم أكن قد أكملت عامي السادس عشر بعد. عشقته من النظرة الأولى. وأولى نظراتي إليه كانت عند بوابة كنيسة القديسة آنَّا في أحد أيام الأحد من الشهر الخامس. كان فتى لطيفاً. لطيفاً للغاية وخجولاً مثل كل الفتيان الذين في عمره.
بفضل الكلية اليسوعية، بقينا نسميها هكذا حتى بعد أن تحولت بمرسوم بابوي إلى جامعة، توافد إلى مدينتنا شبان كثيرون من مدن البلطيق وغيرها. لم تبق فتاة لم ترتبط بعلاقة حب مع طالب من طلاب العلم. كانت أغلبها علاقات جميلة وحزينة في نفس الوقت. وذلك لأنها كانت خاطفة قصيرة لا تدوم إلا لبضعة أشهر أو كأقصى حد سنتين إلى ثلاث سنوات.
يصدر قريباً

رواية
ممر آمن
جان دوست
استعجلاني على موتي. على ترك جوهرة روحي والرحيل عنها. قطفت بضع حبات أخرى. ووقفت أبكي تحت شجيرة زيتون كانت ذكرى من زوجي المرحوم. زرعها بيديه قبل موته وأوصاني بالعناية بها. كانت لكل شجرة زيتون في حقلي قصة. لو رويتها لما انتهيت من القصص بعد سنة. لم يعرف المسلحان قصص تلك الأشجار. لم يكن يهمهما في ذلك الوقت سوى أن أخلي لهما حقلي وبيتي. لم يهتم المسلحان بأحزاني. هجما علي وجرَّاني ثم رمياني خارج الحقل. خفت أن ينتزعا من كفي حفنة الزيتون فشددت قبضتي عليها ثم رحلت وحبة قلبي تتمزق ألماً.
يصدر قريباً

رواية
مجنون سلمى
سيرة مَلايى جزيري
جان دوست
بكيت أنا أيضاً. بكيت لأنني نسيته ولم يذكرني به سوى موته. وحتى حين عدت إلى الجزيرة قبل أيام لزيارة أحفادي وبناتي والاحتفال معهم بعيد النيروز لم يخطر على بالي أن رجلاً يعيش في هذه البلدة أحبني وأغرمت به. رجلاً يقال إنه عاش في “حصن كيف” لعدة سنوات قريباً مني دون أن أسمع عنه. لم أتذكره في حياتي بعد الزواج إلا مرة أو مرتين ثم حال بيني وبينه موج النسيان. لكن موته صباح البارحة هبَّ مثل عاصفة عاتية اهتزت لها أشجار الذكرى.
يصدر قريباً

رواية
آخر معارك الجنرال
جان دوست
رنت ساعة بيغ بن تعلن السابعة فهدر صوت مذيع البي بي سي متسللاً من أعماق جهاز الراديو الصغير يقدم نشرة الأخبار:
توفي مساء أمس، في إحدى مستشفيات واشنطن، عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية، الزعيمُ الكردي الجنرال ملا مصطفى البارزاني بعد معركة مريرة وطويلة خاضها مع مرض السرطان. هذا ومن الجدير بالذكر أن البارزاني، وبعد نجاح الثورة الإسلامية في إيران قبل أسابيع، كان ينوي العودة إلى….
لم يسمع أولئك القرويون المتحلقون حول مدفأة حطب في إحدى قرى بارزان تتمةَ الخبر الذي أذاعه جهاز راديو فيليبس صغير، بني اللون، هوائيُّه مرفوعٌ إلى أقصى حد.
وسرعان ما غاب صوت المذيع في خضم صخب إذاعات أخرى تنافست على البث بوضوح والوصول إلى المستمعين في كل مكان.
أدار حاجي مِحِكْ بَروجي إبرة المذياع بقلق، يميناً وشمالاً، يبحث من دون جدوى عن صوت المذيع الذي بدا وكأنه أتى فقط ليبث ذلك الخبر الأليم ثم يختفي. تبخر الصوت، وترك خلفه فراغاً ثقيلاً.
صدر حديثاً

weşanên nû û nêzik
Lîrîk
sed û lîrîkek
Memo Seyda (Hussain Hajj)
Stran û kilamên Kurdî, ne tenê bê piştgiriya dewleta neteweyî li ser piyan mane, lê gelek caran jî di şertên qedexekirinê, sansorê, anjî asîmîlasyonê de hatine afirandin. Di van şertan de, ziman bixwe dibe cihê parastin û berxwedanê. Ji ber vê yekê, gotin rola xwe fireh dikin: ew ne tenê bi muzîkê re ne, lêbelê wateya wê peyda dikin, wê bi jiyana rastîn û bîreweriya giştî û nasnameyê ve girê didin. Herweha, nebûna dewletê bandoreke kûr, ne li ser tenê çi tê gotin, lê li ser çawa tê gotin jî kiriye
nêzik derdikeve

Şano
Mizawir
Ya Nivîskar Salih Bozan
Nîgarkêş: (Bi xwe re diaxive) Min gelek aferîde afirandin, lê ez zêdetir di Mendîn de bi hunera afirandinê hest bûm. Ev aferîde wekî min bedew e; ji ezelê ta niha, ev cara yekem e ez bi nîgarkêşiya xwe kûr hest dibim. Bi rastî ev cîhan hêjayê çêkirinê bû ji bo Mendîn û kurdûndeyên wî tê de bijîn. Bi çêkirina vî aferîdeyî ez bi tenahiya xwe ya bêhempa hest bûm. Aferîdeyên min ên din kukum in, ti carî ez negîhandim vê hestê. Heta Mizawirê ku her gav li hember min zelûl e û sicdeyan dike, ez bi sicdeyên wî ne wiqas kêfxweş bûm, qasî hîro ez bi gotinên Mendîn bextewr im
derket

roman
pêlên bêdeng
ya wêjekar
kovan sindî
Nîşên weke gêjan li dorên xwe çerixî, li rûyê rûbêr yê aram mêze kir û got, ‘Çi bi serê cana min hat û bi kude çû?. Ey pêlên bêdeng, dê biaxivin û bersivekê bidin.’
‘Divê em canekî vejînin, heta yekî peyda bikin’, Brahîm destê xwe da bin çengê wî û bi xwe re bir,‘Dê vêcar were ji berî, tu bi xwe jî berze bibî, eger mirov winda bû, nikane yekî winda di vê biyabana tarî û hov de peyda bike!. Noşdarek dîn yan jî nexweş nikane dînekî yan nexweşekî çareser
.’bike
nêzik derdikeve

الأحداث القادمة
Buyerên di nêziktirîn dem da
Amsterdam
Pêşangeha Nûs Pirtûk -18
AKFF
Şem: 09-05-2026
Yekşem: 10-05-2026
Ketelhuis
Pazzanistraat 4
1014DB Amsterdam
Nederland
bochum
معرض كتب نوس هاوس التاسع عشر
ضيوف المعرض
صالح بوزان
صبري رسول
رودي سليمان
Bêkes Emîn
السبت: ١٧-أيار-٢٠٢٦
Q1
Halbachstrasse 1
44793 Bochum
Kolding
معرض كتب نوس هاوس العشرون
ضيوف المعرض
Memo Seyda (Hussain Hajj)
رودي سليمان
مجو ويس
السبت ٣٠-أيار-٢٠٢٦
Brussel
معرض نوس هاوس الحادي والعشرين
ملتقى حلب لقصيدة النثر
Şem: 06-06-2026
Yekşem: 07-06-2026
Atelier Kîto
Rue Michel Zwaab 16
1080 Bruxelles
Belgium
